إخواني: فالواجب علينا إن مات أحد المسلمين ميتة سوء، وهو على معصية من المعاصي ، أن نستعيذ بالله من ميتةٍ كميتته ، وأن ندعو له، وأن لا نشهر به في المجالس ، فقد أفضى إلى ما قدّم.
ولكن مع ذلك ، فيجب علينا أن لا نمجد ميتته هذه، وأن لا نتكلم في وسائل الإعلام بأنه مات في ساحة النضال وميدان البطولة والشرف، وأن ميتتة كانت من أجمل الميتات.
لأن هذه الأمة لا تعرف إلا ساحة نضال واحدة وميدان بطولة واحد، وهو جهاد أعداء الله عز وجل، ولأن أجمل ميتة في التاريخ هي الموت على طاعة الله عز وجل.
ولكن وسائل الإعلام كعادتها درجت على خلخلة المفاهيم الصحيحة في عقول الناس وجعلت المعروف منكرًا والمنكر معروفًا وخاصة تلك الفضائيات التي أمسك بزمامها من لا خلاق لهم ولا أخلاق.
وحملوا على عاتقهم إفساد هذه الأمة وتغيير ثوابها فبئس ما يقولون وما يفعلون.
ألا وصلوا وسلموا . .