فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 2330

ومن وسائل الشرك:

تعليق التمائم والحروز والأوراق والحجب .. خوفًا من العين وغيرها .. فإذا اعتقد أن هذه مجرد أسباب وطرق لرفع البلاء أو دفعه .. فهذا شرك أصغر ..

أما إن اعتقد أنها تتحكم وتدفع البلاء بنفسها .. فهذا شرك أكبر لأنه تعلق بغير الله .. وجعل لغير الله تصرفًا في الكون مع الله ..

والتمائم نوعان:

من القرآن: كمن يعلق قماشًا أو جلدًا .. أو قطعة ذهب .. أو غيرها قد كتب عليه آيات من القرآن .. وهذه لا تجوز .. لأنها لم يرد فعلها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. وقد تجر إلى تعليق غيرها ..

والنوع الثاني: من غير القرآن .. كمن يعلق ما كتب عليه أسماء الجن .. ورموز السحرة .. وهذا من وسائل الشرك عياذًا بالله ..

قال ابن مسعود: من قطع تميمة من إنسان .. فكأنما أعتق رقبة ..

ورأى حذيفة بن اليمان رجلًا قد علق في يده حلقة من صفر ( حديد ) .. فقال له: ما هذا ؟

قال: من الواهنة .. أي خوف العين ..

فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا .. لو متَّ وهي عليك ما أفلحت أبدًا ..؟؟؟

وكذلك الرقى .. وهي الأذكار والأوراد التي تقرأ على المريض ..

فالجائز منها ما كان بكلام الله أو بأسماء الله وصفاته .. مثل أن يقرأ الفاتحة والمعوذات على المريض .. أو يدعو بشيء مما ورد في السنة النبوية ..

أما ترديد أسماء الجن ..أو حتى ترديد أسماء الملائكة والأنبياء والصالحين ..فهذا دعاء لغير الله وهو شرك أكبر..

وكيفيتها: أن يقرأ وينفث عل المريض .. أو يقرأ في ماء ويسقاه المريض ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت