رابعًا: الفقه .
تقدم معك رأينا في مسألة تعلم الفقه ، ولذلك فالاختيار أن يبدأ بمتن من المتون الفقهية على مذهب من المذاهب الأربعة المعتبرة
فابدأ بـ:
ففي الفقه الحنفي:"مختصر القدوري"المسمى بـ"الكتاب"مع شرحه"اللباب في شرح الكتاب"للشيخ عبد الغني الغنيمي الميداني .
ثمَّ"بداية المبتدي"وشرحه"الهداية شرح بداية المبتدي"للمرغيناني ، وشرحها"العناية"للبابرتي .
ثمَّ"بدائع الصنائع"للكاساني .
وينتهي بموسوعة الفقه الحنفي"المبسوط"للسرخسي ، و"حاشية ابن عابدين"المسماه بـ"حاشية رد المحتار على الدر المختار"
وفي الفقه الشافعي:"متن أبي شجاع"أو يحفظ"متن المهذب"للشيرازي .
ثم عليه ب"الروضة"، و"منهاج الطالبين"للإمام النووى -رحمه الله- .
فأما"الروضة"، فهو مختصرُ من كتاب"فتح العزيز شرح الوجيز"للرافعىِّ .
وأمَّا"المنهاج"، فإنه من الكتب المعتمدة عند المتأخرين من فقهاء الشافعية وهو مختصر لكتاب"المحرر"للرافعى كذلك .
ثم عليه ب"المجموع شرح المهذب"للإمام النووى أيضًا وهو أصلُ عظيمُ في المذهب كله.
قال النووى -رحمه الله-:
وفي الفقه المالكي:"رسالة ابن أبي زيد القيرواني"المسماه بـ ( باكورة السعد ) أو ( مختصر خليل ) .
ثم عليه ب:
"مواهب الجليل شرح مختصر الخليل"للحطَّاب، وهو من أشهر شروح"مختصر الخليل".
ثم عليه ب:
"الشرح الكبير على مختصر الخليل"لأحمد بن محمد بن محمد بن احمد العدوى المالكى الشهير بالدردير ( ت 1201 ه ) ، وهو من الشروح المعتمدة في المذهب.
ثم"حاشية الدسوقى على الشرح الكبير"لابن عرفة الدسوقى ( ت 1230 ه ) .
ومن الكتب الحديثة:
"مواهب الجليل من أدلة الخليل"للشيخ أحمد بن أحمد المختار الشنقيطى -وهو ابن عام صاحب"أضواء البيان"، وطبعته إدارة إحياء التراث الإسلامى بقطر .
وفي الفقه الحنبلي: متن"عمدة"