فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 2330

الآية66) لقد أمر الله المؤمنين بإعداد القوة لملاقاة القوة للأعداء (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ) (لأنفال: من الآية60) وهي نكرة في سياق الأمر تفيد العموم جميع أنواع القوة . وانظر يا أخي المسلم لما أعطى الله داود إلانة الحديد ، فيم استخدمها ذلك النبي الكريم .لقد استخدمها في صناعة الدروع وملابس الحرب والعتاد العسكري ليجاهد في سبيل الله عز وجل . وقد أعطى الله سيلمان نعمًا كثيرًا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) (النمل: من الآية16) . ولذلك ها هو يستخدم الهدهد في طاعة الله وفي إرسال كتب الإنذار والإعذار إلى الكفار لدعوتهم إلى دين الله وتهديدهم إذا هم مالوا وحادوا عن شرع الله . وهاهو يستخدم جنوده من الجن والإنس والطير في تهديد الكفار وإرغامهم وحملهم على إتباع الدين وها هو يستخدم العفاريت في جلب ما إذا رآه الكفار أسلموا واستخدم الجن في بناء الصرح الممرد من قوارير . الذي بهر عين ملكة الكفار فأسلمت لما علمت أن ملكها لا يساوي شيئًا بجانب ملك سليمان المؤيد من عند الله عز وجل . وإن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن . وقال الله سبحانه (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ) (صّ) من الجن الذين عصوا سليمان (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) (سبأ: من الآية12) انعم الله عليه بها في أي شيء استخدمها استخدم في السفر عليها لطاعة الله عز وجل السفر في سبيل الله سبحانه وأسلنا له عين القطر . النحاس المذاب يصنع فيها ما يشاء مما فيه فائدة للدين والبلاد والعباد . (ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه) . سخرهم الله لسليمان ماذا يعملون له ؟ المحاريب المساجد والأبنية والجفان التي كالجواب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت