فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 2330

والصلاة على النبي سبب في دفع الهموم وغفران الذنوب، أخرج أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في مستدركه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا ذهب ربع الليل قام فقال: (( يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه ) )، قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: (( ما شئت ) )، قال: قلت: الربع؟ قال: (( ما شئت، وإن زدت فهو خير ) )، قلت: النصف؟ قال: (( ما شئت، وإن زدت فهو خير ) )، قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: (( إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك ) ) [قال الترمذي: حسن صحيح] .

وفي رواية لأحمد: (( إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك ) )، وإسنادها جيد. اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

والمصلي على النبي يحظى بشفاعته ، أخرج مسلم: (384) بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي يقول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) ). اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وأنزله المقعد المقرب عندك.

يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الصلاة على رسول الله أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله أفضل من مهج الأنفس. [الدر المنضود ص126] .

إذا أنت أكثرت الصلاة على الذي صلى عليه الله في الآيات

وجعلتها وردًا عليك محتمًا لاحت عليك بشائر الخيرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت