ومن ترك الصلاة على النبي فقد خطئ طريق الجنة، فعن حسن بن علي رضي الله عنهما قال رسول الله: (( من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة ) ) [المنذري:2501، أخرجه المنذري بإسناد حسن] .
ومن نسي الصلاة على النبي فقد خسر وباء بالذلة والهوان، أخرج الترمذي: (3545) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله: (( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة ) ). اللهم صلّ وسلم وبارك على هذا العبد الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
إخوة الإسلام: فاعرفوا لنبيكم حقه، وإياكم أن تكونوا من البخلاء والمحرومين، واربأوا بأنفسكم عن ذلك، وأكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام، الشافع المشفع، فقد أمركم بذلك مولانا الكريم: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] .