مواعظ القرآن التي تحيي القلوب القاسية لأن كلام الرحمن إذانزل على جبل لرأيته خاشع متصدع من خشية الله ..
نحن في لقاء بعنوان ~* { أين دارك غدا } *~ ...
أنت الأن تسكن القصرالفسيح وتقطن الدارالرحيبة وغدًا ستكون في مكان أخر طال الزمان اوقصر..
فليس للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
إن بناها بخير طاب مسكنه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
إن مواعظ القرآن أعظم ما يحي القلوب .. والمواعظ النبوية الموجزة البليغة من اعظم المواعظ التي
تحيي القلوب ....
فتعال أعطني السمع والقلب والجوارح وألأركان نمر في موعظة قرآنية ..
قال الله جل في علاه ~* { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)5 ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) 6( } *~
ترى ما الذي غر الناس من الدنيا ؟!...
ترى ما الذي غرهم من الدنيا وهذه سهامها تصيب كل يوم أحدهم بسهم تودي به إلى القبر المظلم المطبق عليه .. سالكًا سبيل من سبقوه من الأموات الهالكين وقد خرقت قبورهم الأكفان ومزقت الأبدان ومصت الدم وأكلت اللحم ...
ترى ما صنعت بهم الديدان ؟!
أليست قد محت الألوان وعفرت الوجوه الحسان وكسرت الفِقار... وأبانت الأعضاء ومزقت الأشلاء..!!
أليس الليل والنهار عليهم سواء ؟!
أليسوا في مدلهمة ظلماء ؟! ..
قد فارقوا الحدائق فصاروا بعد السعة إلى المضايق ...
إن المنادي كل يوم ينادي يا ساكن القبر غدًاماالذي غرك من الدنيا !
أين دارك الفيحاء ؟... أين رقاق ثيابك ...؟
ليت شعري كيف ستصبر على خشونة الثرى .. وبأي خديك يبدأ البِِلا ...!!
والموت فأذكره وما ورائه فما لأحد عنه براءه
وإنه للفيصل الذي به يعرف ما للعبد عندربه
والقبر روضة