عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ناركم هذه التي توقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قيل: يا رسول الله ! إن كانت لكافية ؟ قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها"
3)أشد ما تجد من شقاء وبلاء لا يقدر بغمسة فيها
في صحيح مسلم عن أنس بن مالك أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في جهنم صبغة ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول: لا و الله يا رب و يؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم ! هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول: لا و الله يا رب ! ما مر بى بؤس قط و لا رأيت شدة قط ."
4)أدنى عذابها
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه".
5)وفيها من يدخل بغير حساب
أخرج الإمام أحمد والترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصران وأذنان يسمعان و لسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد ، وبكل من دعا مع الله إلها آخر و بالمصورين".
6)وهي بالغة العمق
أخرج الترمذي عن عتبة بن غزوان وصححه الألباني:"إنَّ الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي بها سبعين عاما ما تفضي إلى قرارها"
وأخرج هناد وصححه الألباني عن أنس مرفوعًا"لو أن حجرا مثل سبع خلفات ألقي عن شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها".
سلم يا رب سلم .
7)وهي لا تشبع
قال تعالى:"يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد"
وفي الصحيحين عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تزال جهنم يلقى فيها و تقول: { هل من مزيد } حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعضها إلى بعض"