فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 2330

حلالِها وحرامِها، والاغترارِ بزيفِها مع نسيانِ الآخرةِ وأهوالِها:

( أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)

( أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين)

( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين)

( بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)

يا ضيعة العمرِ لا الماضي انتفعتُ به…….ولا حصلتُ على علمٍ من الباقي

بلى علمتُ وقد أيقنتُ وا أسفا……..أني لكلِ الذي قدمتُه لا قي

الحسرةُ على التفريطِ في النفسِ والأهل:

أن تقيَهم من عذاب جهنم، يوم تفقدَهم وتخسرَهم مع نفسُك بعد ما فتنتَ بهم، ذلك هو الخزيُ والخسار والحسرةُ والنار، حالك:

بعضي على بعضي يجّردُ سيفه……..والسهم مني نحو صدري يرسلُ

النارُ توقد في خيام عشيرتي…………وأنا الذي يا للمصيبة أُشعلُ

( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة، آلا ذلك هو الخسرانُ المبين) .

الحسرةُ على أعمالٍ صالحة:

كان الأمل بعد اللهِ عليها، ولكنها ذهبت في ذلك اليومِ العصيب إلى من تعديت حدودَ اللهِ فيهم فظلمتَهم في مالٍ أو دمٍ أو عرض، فكنتَ مفلسًا حقا:

(وقد خابَ من حمل ظلما) .

فيأخذُ هذا من حسناتِك وهذا من حسناتك، ثم تفنى الحسنات فيطرحُ عليك من سيئاتِ من ظلمتَهم ثم تطرحُ في النار، أجارك الله من سامعٍ من النار وجنبك سخطِ الجبار بفعلِ ما يرضي الواحدَ القهار.

حسرةُ جُلساءِ أهلِ السوء:

يومَ انساقوا معهم يقودونَهم إلى الرذيلةِ، ويصدونَهم عن الفضيلةِ، إنها لحسرةُ عظيمةٌ في يومِ الحسرة يعبرون عنها بعضِ الأيدي يومَ لا ينفعُ عضُ الأيدي كما قال ربي:

( ويومَ يعَضُ الظالم على يديه يقولُ يا ليتني اتخذتُ مع الرسولِ سبيلا)

( ياويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا)

( لقد أضلني عن الذكرِ بعد إذ جاءني وكان الشيطانُ للإنسانِ خذولا) .

حسرةُ الأتباعُ المقلدين لكلِ ناعق:

يوم يتبرأ منهم من تبعوه بالباطل فلا ينفعهم ندم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت