(رواه مسلم)
3-وقال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ ثَلاَثَةِ نَفَرٍ في قَرْيَةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيِهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوذَ عَلَيْهِمُ الشَّيطانُ، فَعَلَيْكَ بالْجَماعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ القاصِيَةِ» (رواه الحاكم )
أخي في الله ..
هل تصبر على حر ونار الآخرة ؟
إن نار الدنيا لتفر من نار الآخرة , وإنها فضلت عليها بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ مرة ، إَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «نَارُكُمْ هذِهِ، الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ» . قَالُوا: وَاللّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، يَا رَسُولَ اللّهِ ، قَالَ:
« فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا. كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا» (متفق عليه)
أخي اطفىء نار آخرتك بالصلاة في الدنيا , والصبر على الطاعات , وتحمل الأذى ، وأعطف على الفقراء ، وألن قلبك للناس ، وإذا رأيت على أهلك وأولادك معصية فعليك إنكارها وعدم السكوت عليها ، لأنك محاسب عليها ، ومن المنكرات التي تفشى في مجتمعنا والعياذ بالله: ( سماع الأغاني ، وتبرج النساء ، والتشبه بالغرب في اللباس والاحتفال بالأعياد ، وقصات الشعر ، ومن المصائب التي حلَّت علينا ، إدخال الدش في البيوت ، وغيرها ... )
قال صلى الله عليه وسلم: « أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. وَالرَّجُلُ رَاعٍ
عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ » (مسلم)
أخي في الله ..
الموت .. هذا الشيء المخيف ، سيأتي سيأتي ، ولابد منه ، وأنه نازل بك لا محالة . قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ