مات الحبيب بأبي هو وأمي الذي كان يقول في آخر لحظات الحياة"ألا لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد..."
من وصاياه في ساعات احتضاره وفي ساعات وداعه أنه كان يقول"الصلاة وما ملكت أيمانكم"
صعد المنبر آخر ما صعد قال: من أخذت منه مالا فهذا مالي فيأخذ منه، من سببت له عرضًا فهذا عرضي فليقتص منه، من ضربتُ له جسدًا فهذا جسدي فليقتص منه؛ إن رجلًا خيره الله بين ما عنده وبين زينة الدنيا فاختار ما عند الله؛ فبكى الصديق رضي الله عنه وأرضاه. فقالوا: ماالذي يبكي هذا الشيخ الكبير؟!..
لقد علم أنها آخر ساعات الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه..
في آخر ساعات احتضاره أخذ يضع يده في ركوة من الماء ويمسح على وجهه ويقول: لآ إله إلا الله.. إن للموت لسكرات.. إن للموت لسكرات.. اللهم هون علي الموت وسكراته.. اللهم هون علي الموت و سكراته..