والنهي أصبح البعض يمشي خجلًا أنه مطبق للسنة فتجرأ الرعديد وتجرأ الملحد وتجرأ المنافق ليطلق الشائعات وعن من عن أنصار الدين وعلمائه عن حاملين راية محمد صلي الله عليه وسلم ولكن نقول
إذا عير الطائي بالبخل مادر *** وعير قسا بالفهامة باقل
وقال السهى للشمس أنت كثيفة *** وقال الدجى للبدر وجهك حائل
فيا موت زر أن الحياة دميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل
ومن هذه الحادثة نستفيد أن دعاة الإسلام مستهدفون وعلى رأسهم قائدهم محمد صلى الله عليه وسلم أشيعت عنه الشائعات وإشاعة الشائعات أمر عظيم ومرض خطير ومرض خطير أيها المسلمون لكنها كثيرة وموجودة كثير من الناس ما يسمع كلمة صدقًا كانت أو كذبًا إلا وأخبر بها فرية كانت أو حقيقة تمس مسلمًا تمس أخًا أم غير أخ ما كأنه سمع قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كأنه تربى به المصطفي صلى الله عليه وسلم كفا بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع كفا بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع رب كلمة توجب لصاحبها النار"إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار سبعين خريفًا" (إذ تلقونه بألسنتكم وتقول أفواهكم بما ليس لكم به علم وتحسبوه هينًا وهو عند الله عظيم) (يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ومن الدروس أيضًا أن قذف المحصنات المؤمنات الغافلات كبيرة من الكبائر وموبقة من الموبقات استوجب صاحبها اللعنة من رب الأرض والسماوات وكذلك قذف المؤمنين (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) ومن دروس حادثة الإفك ألا تشاع الفواحش فلا يتحدث بالجرائم التي تحدث في المجتمع في المجالس حتى ولو حدثت لأن التحدث بها يقلل من خطرها في قلوب الناس أوما سمعتم قول الله (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب