فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 2330

مهمومٌ على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب)

يا لله يعيشُ قضيتهَ بكل أحاسيسه ومشاعره.

همُ بلغَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن لا يشعرَ بنفسه من الطائفِ إلى السيلِ الكبير.

بما كان يفكر؟ ترى بما استغرقَ هذا الاستغراقَ الطويل؟

لعلَه كان يفكرُ في أمر دعوته التي مضى عليها عشرُ سنينَ ولم يستطع نشر الإسلام بالحجمِ الذي كان يتمنى، لعلَه كان يفكرُ كيف سيدخلُ مكةَ فهو بين عدوين.

عدوٍ خلفّه وراء ظهرهِ أساء إليه ولم يقبل دعوته، وعدوٍ أمامهُ ينتظرَه ليوقِع به الأذى.

(يقول صلى الله عليه وسلم، فإذا أنا بسحابةٍ قد أظلتني فنظرة فإذا فيها جبريلُ عليه السلام( لطفُ الله ورحمةُ الله في لمن يتعرفونَ عليه في الرخاء) ، فناداني فقال إن الله قد سمِع قول قومِك وما ردوا عليك، وقد بعث اللهُ إليك ملكُ الجبالِ لتأمرَه بما شاءت، فناداني ملكُ الجبالِ فسلمَ علي ثم قالَ يا محمد ذلك فيما شئت، إن شاءتَ أن أطبقَ عليهمُ الأخشبين)

الله ينصر من يقوم بنصره…….…والله يخذل ناصر الشيطان

كان صلى الله عليه وسلم رحيمًا بقومه، فما أرسلَ إلا رحمةً للعالمين، الأمل في هدايتِهم يفوقُ في إحساسهِ الشعورُ بالرغبةِ في الانتقامِ من أعدائهِ والتشفي من قومِه اللذينَ أوقعوا به صنوفَ الأذى.

(فقال صلى الله عليه وسلم لملكَ الجبال ، كلا بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابِهم من يعبدُ اللهَ وحدَه لا يشركُ به شيئا) . وكان ما رجاه وأملَه بذرة طيبة في أرض خصبة لم تلبث أن صارت شجرة مورقة.

يبني الرجال وغيره يبني القرى…..شتان بين قرى وبين رجال

رخاءُ وشدةٌ لله وتلك حقيقةٌ تقوى الله.

حقيقة الكلمة أن تكون كراكب على ظهرِ خشبةٍ في عرضِ البحرِ:

تتقاذفُك الأمواجُ والأثباج وأنت تدعُ يا رب يا ربِ لعل اللهَ أن ينجيك.حالك ومقالك:

يا مالك الملك جد لي بالرضاء كرما…….فأنت لي محسن في سائر العمر

يا رب زدنيَ توفيقا ومعرفة…………...وحسن عاقبة في الورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت