فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 2330

الوقفة الأولى: آيات و تفسير .

الوقفة الثانية: من أخبار المشتاقين .

الوقفة الثالثة: الملتقى الجنة .

الوقفة الرابعة: ما أهون ما بذلوا في عظيم ما نالوا .

الوقفة الخامسة: الطريق الجنة .

فهيا ننطلق مع الوقفة الأولى: آيات و تفسير:

جاء من ذكر الجنة في القرآن الكثير الكثير تثبيت للعاملين ,و تشويق للمشتاقين قال سبحانه { وجوه يومئذ ناعمة *لسعيها راضية *في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغيه }

قال المفسرون: معنى قوله {ناعمة } أي في نعمة و كرامة و قوله { لسعيها راضية } أي أنها رضت ثواب عملها الذي كانت تعمله في الدنيا و قوله {في جنة عالية } أي عالية المنازل متفاوتات الدرجات و قوله { لا تسمع فيها لا غيه } أي لا تسمع فيها كلام لغوا أو باطل كما قال سبحانه { لا يسمعوا فيها لغوا و لا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما } .

ثم بين ما في تلك الجنان من نعيم فقال سبحانه: { فيها عين جارية * فيها سرر مرفوعة *و أكواب موضوعة * و نمارق مصفوفة *و زرابي مبثوثة }

قال أبن عباس رضي الله عنه: في قوله تعالى: { فيها سرر مرفوعة } قال: ألواحها من ذهب مكللة بالزبردج و الياقوت مرتفعة ما لم يجيء أهلها فإذا جاءوا و أرادوا الجلوس تواضعت لهم حتى يجلسوا عليها فإذا قاموا عادت و ارتفعت إلى مكانها و قوله { و أكواب موضوعة } و هي الأباريق التي لا عري لها موضوعة عندهم و قوله { و نمارق مصفوفة } هي الوسائد مصفوفة 'إلى جنب بعضها و قوله { و زرابي مبثوثة } هي الطنافس أي البسط و الفرش كثيرة متفرقة , هذا بعض ما فيها أما الحق الذي نعرفه فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت