عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ (١) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ (٢) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى (٣) ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ". وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: "وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ" (٤) .
٢٤٣٣ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَارِئُ (٥) ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّهْ. فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُكَ وَأَتَمَنَّى؟! أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِيَ إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ - لِمَا رَأَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ - قَالَ: وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ اللهُ (٦) : يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ اللهُ ﷿:
(١) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. من رجال التهذيب.
(٢) في (و) : "عباس"، وهو: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. من رجال التهذيب.
(٣) هو: الدمشقي. من رجال التهذيب.
(٤) إتحاف المهرة (٦/ ٤٣٠ - ٦٧٦٠) .
(٥) هو: محمد بن محمد الحسن، أبو الحسن الكارزي المكاتب.
(٦) في (ص) : "فيقول الله له".