٧٠٥٢ - قال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (١) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ أَسَنُّ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقَاسِمَ، ثُمَّ زَيْنَبَ، فَتَزَوَّجَ زَيْنَبَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِيًّا وَأُمَامَةَ. وَفِيهَا يَقُولُ أَبُو الْعَاصِ (٢) :
٧٠٥٣ - فحدثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَسَنَّ بَنَاتِهِ، وَكَانَ سَبَبُ وَفَاتِهَا أَنَّهَا لَمَّا أُخْرِجَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَدَفَعَهَا أَحَدُهُمَا فِيمَا قِيلَ، فَسَقَطَتْ عَلَى صَخْرَةٍ، فَأَسْقَطَتْ حَمْلَهَا إِذْ كَانَتْ (٦) حَامِلَةً، فَأَهْرَاقَتِ (٧)
(١) يعني: باذان ويقال: باذام، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، وفي (ز) وضبب فوقها و (م) : "عن صالح"! وسقط اسمه من (ك) ، وفي (و) : "وأخبرني هشام بن محمد الكلبي، قال: أخبرني عن ابن عباس"، وعند ابن سعد (١٠/ ٣٢) والطبري في التاريخ (١١/ ٥٠١) عن هشام عن معروف بن خربوذ قوله، فالله أعلم.
(٢) في (و) : "فولدت له عليا وأسامة والعاص"!.
(٣) في (ز) و (م) : "أذكرت".
(٤) كذا بالنسخ، وعند ابن سعد في الطبقات (٥/ ٧) : "وركت".
(٥) لم نجده في الإتحاف.
(٦) في (و) : "وكانت".
(٧) في (ك) : "فأهريقت"، وفي (و) : "فأهرقت".