فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 4291

مشددة مفتوحة، جمع مخرج. قال ابن مالك: والأصل مخرجوني سقطت نون الجمع للإضافة فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحديهما بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغمت ثم أبدلت الضمة التي أتت قبل الواو كسرة للتخفيف وفتحت الياء، لذلك قال: وهو خبر مقدم، و "هم" مبتدأ مؤخر، ولا يجوز العكس لئلا يلزم الإخبار بالمعرفة عن النكرة، لأن إضافة مخرجي غير محضة، قال: ويجوز كون "هم" فاعلًا سد مسد الخبر، و "مخرجي" مبتدأ على لغة: أكلوني البراغيث.

قال: ولو روى بتخيف الياء على أنه مفرد مضاف وجعل مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر.

(وإن يدركني يومك) : "إن" شرطية وما بعدها مجزوم، وزاد في "التفسير": "حيًّا" ، ولابن إسحاق: "إن أدركت ذلك اليوم" - يعني يوم الإخراج.

(مؤزرًا) بالهمزة، وتسهل، أي: بالغًا قويًّا من "الأزر" ، وهو: الشدة والقوة.

وأنكر القزاز أن يكون في اللغة مؤزر من الأزر. وقال أبو شامة: يحتمل أن يكون من "الإزار" ، أشار بذلك إلى تشميره في نصرته.

(يَنْشَب) بفتح المعجمة: "يلبث" .

(وفتر الوحي) روى أحمد بن حنبل في "تاريخه" عن الشعبي: أن مدة فترة الوحي كانت ثلاث سنين، وبه جزم ابن إسحاق.

(كرسي) : ضم كافه أشهر من كسرها.

(فرعبت) بضم الراء وكسر العين، وللأصيلي بالفتح وضم العين، أي: فزعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت