فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 4291

١٣ - بَابُ الأَذَانِ قَبْلَ الفَجْرِ

٦٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ - أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ يُنَادِي بِلَيْلٍ - لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الفَجْرُ - أَوِ الصُّبْحُ -» وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَقَالَ زُهَيْرٌ: «بِسَبَّابَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ» .

(سحوره) : بفتح أوله، اسم لما يؤكل في السحر.

(ليرجع) : بوزن يضرب، لازم ومتعد، وأخطأ من ثقله.

(وقال بأصابعه) أي: أشار.

(وقال زهير) أي: أشار، فصار المعنى بالأول: الإشارة إلى هيئة الفجر الكاذب المستطير الذي يظهر بأعلا السماء ثم ينخفض، وبالمد: والصادق الذي يطلع معترضًا ثم يعم الأفق ذاهبًا يمينًا وشمالًا.

وفي رواية للإسماعيلي: "فإن الفجر ليس هكذا، ولا هكذا، ولكن الفجر هكذا" ، وكأن أصل الحديث كان بهذا اللفظ مقرونًا بالإشارة الدالة على المراد، ولهذا اختلفت عبارة الرواة.

ولمسلم: "ليس الفجر المعترض، ولكن المستطيل" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت