فهرس الكتاب

الصفحة 2906 من 4291

٢٥ - تفسير سُورَةُ الفُرْقَانِ

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان: ٢٣] : «مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ» ، {مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان: ٤٥] : «مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ» ، {سَاكِنًا} [الفرقان: ٤٥] : «دَائِمًا» ، {عَلَيْهِ دَلِيلًا} [الفرقان: ٤٥] : «طُلُوعُ الشَّمْسِ» ، {خِلْفَةً} [الفرقان: ٦٢] : «مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ» وَقَالَ الحَسَنُ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: ٧٤] : «فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ المُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {ثُبُورًا} [الفرقان: ١٣] : وَيْلًا وَقَالَ غَيْرُهُ: السَّعِيرُ مُذَكَّرٌ، وَالتَّسَعُّرُ وَالاِضْطِرَامُ التَّوَقُّدُ الشَّدِيدُ، {تُمْلَى عَلَيْهِ} [الفرقان: ٥] : " تُقْرَأُ عَلَيْهِ، مِنْ أَمْلَيْتُ وَأَمْلَلْتُ، {الرَّسُّ} [الفرقان: ٣٨] : المَعْدِنُ، جَمْعُهُ رِسَاسٌ " {مَا يَعْبَأُ} [الفرقان: ٧٧] : " يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا لَا يُعْتَدُّ بِهِ " ، {غَرَامًا} [الفرقان: ٦٥] : هَلَاكًا وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَعَتَوْا} [الأعراف: ٧٧] : طَغَوْا وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: {عَاتِيَةٍ} [الحاقة: ٦] : «عَتَتْ عَنِ الْخُزَّانِ» .

(مد الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشَّمس) ، قال ابن عطية: تظاهرت أقوال المفسرين بهذا وفيه نظر، فإنَّه لا خصوصية لهذا الوقت بذلك لوجود الظل في سائر النهار.

وأجيب: بأن المراد ظل تزيله الشَّمس لقوله بعد: "ثم جعلنا الشَّمس عليه دليلًا، وهو مخصوص بهذا الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت