فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 4291

والمراد بالاستحلال: إما اعتقاد الحل أو الاسترسال في الوقوع فيه.

(والمعازف) : بمهملة وزاي وفاء، جمع "معزفة" ، وبفتح الزاي: آلات الملاهي.

(علم) : بفتحتين: الجبل العالي.

(يروح عليهم) : بحذف الفاعل، وهو الراعي بقرينة المقام.

(بسارحة) : بمهملتين: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح، أي: ترجع بالعشي إلى مألفها.

(يأتيهم بحاجة) : بحذف الفاعل أيضا، وللإسماعيلي: "يأتيهم طالب حاجة" .

(فيبيتهم) أي: يهلكهم ليلًا.

(ويضع العلم) أي. يوقعه عليهم.

٧ - بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الأَوْعِيَةِ وَالتَّوْرِ

٥٥٩١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ، وَهِيَ العَرُوسُ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ» .

٨ - بَابُ تَرْخِيصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَوْعِيَةِ وَالظُّرُوفِ بَعْدَ النَّهْيِ

٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت