وَكَانَتْ عَائِشَةُ: «يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ» وَوَلَدِ البَغِيِّ وَالأَعْرَابِيِّ، وَالغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ " لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ» . ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علة.
٦٩٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ العُصْبَةَ - مَوْضِعٌ بِقُبَاءٍ - قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا» .
(البغي) : بفتح الموحدة وكسر المعجمة والتشديد: الزانية.
(والأعرابي) : بفتح الهمزة: ساكن البادية.
(يؤم القوم ... الحديث) ، أخرجه مسلم والأربعة عن أبي مسعود الأنصاري.
(ولا يمنع) ، وهو من كلام المصنف.
(لما قدم المهاجرون الأولون) ، زاد الطبراني: " من مكة إلى المدينة ".
(العصبة) : بالنصب ظرف لقدم، ولأبي داود: " نزل العصبة"، أي: المكان المسمى بذلك وهو موضع بقباء، وصاده مهملة ساكنة وبعدها موحدة.
واختلف في أوله فقيل بالفتح، وقيل: بالضم، وقيل: هو بفتح أوله وثانيه معًا.
وقال البكري: المعروف بالمعصب بوزن محمد.
(كان يأمهم سالم) ، قال ابن حجر: وذلك قبل أن يعتق.