فهرس الكتاب

الصفحة 4015 من 4291

(عدا) : بعين مهملة: من العدو، وهو الذهاب بسرعة، وقيل: بمعجمة: من الذهاب "غدوة" .

(جأشه) : بجيم وهمز ساكنة، وقد تسهل، وشين معجمة: نفسه.

(بذروة) : مثلث الدال: أعلى الجبل.

٢ - بَابُ رُؤْيَا الصَّالِحِينَ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا}

٦٩٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ، مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» .

(الرؤية الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة) لمسلم: "من خمسة وأربعين" ، وله: "من سبعين" (٢) ، وللطبراني: "من ستة وسبعين" .

قال ابن عبد البر: "من ستة وعشرين" ، ولأحمد: "من خمسين" وللترمذي: "من أربعين" ، ولأحمد: "من تسعة وأربعين" .

وجمع بيان ذلك بحسب مراتب الأشخاص.

قال القرطبي: المسلم الصادق الصالح يناسب حاله حال الأنبياء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت