فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلَا: (لَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) " الآيَةَ.
(مالًا) أي: ذهبا أو فضة.
(مثل له) : صور.
(شجاع) : بضم المعجمة وجيم: " الحية الذكر "، وقيل: " الذي يقوم على ذنبه ويواثب الفارس ".
(أقرع) : لا شعر في رأسه أو تمعط جلده، أو ابيض لكثرة سمه.
(زبيبتان) : تثنية زبيبة بلفظ المأكول: وهما الزبدتان في شدقيه، وقيل: " النكتتان السوداوان فوق عينيه "، وقيل: " هما في حلقه بمنزلة زنمتي العنز "، وقيل: " لحمتان على رأسه مثل القرنين "، وقيل: " نابان يخرجان من فيه ".
(يطوقه) : بضم أوله وفتح الواو المشددة، أي: يصير له ذلك الثعبان طوقًا.
(بلهزمتيه) : بكسر اللام والزاي وهما: الشدقان، أى: العظمان الناتئان في اللحيين تحت الأذنين" .
(ثم تلا) أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أفصح به في رواية عند الشافعي والحميدي.
تنبيه: في حديث أبي هريرة: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفاح من نار فأحمى عليها فيكوى جبينه وجنبيه وظهره" .
١٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ