فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 4291

(والملازمة) أي: ملازمة الغريم.

(ابن أبي حدرد) : اسمه: "عبد الله" ، قال الجوهري وغيره: "ولم يأت في الإسماعيلي: " فعلع " بتكرير العين غير " حدرد "، وهو بفتح المهملة والراء بينهما دال مهملة ساكنة، وآخره مهملة أيضًا.

(دينًا) ، في الطبراني: " أنَّه كان أوقيتين ".

(فارتفعت) ، في الصلح: " فلزمه، فتكلما حتَّى ارتفعت ".

(سجف) : بكسر المهملة وسكون الجيم، آخره فاء: هو الستر، وقيل: أحد طرفي الستر المفرج.

(أي الشطر) : بالنصب، لأنه تفسير قوله: " هذا".

(لقد فعلت) : مبالغة في امتثال الأمر.

(قم فاقضه) : فيه إشارة إلى أنَّه لا يجتمع الحط والتأجيل.

٧٢ - بَابُ كَنْسِ المَسْجِدِ وَالتِقَاطِ الخِرَقِ وَالقَذَى وَالعِيدَانِ

٤٥٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَوِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ فَمَاتَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ - أَوْ قَالَ قَبْرِهَا - فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت