( [لم يأذن الله] لنبي) : كذا لجميع الرواة، ولمسلم بدله "لشيء" .
(أن) : بوزن علم، أي: استمع، وهو مؤول بالإكرام، لأن ذلك ثمرة الإصغاء ولازمه.
(لنبي) ، لأبي ذر: "للنبي" بزيادة لام الجنس لا للعهد.
(وقال صاحب له) أي: لأبي سلمة، والصاحب الذكور: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
(يجهر به) أي: يحسن به صوته، وهو أحد الأقوال في تفسير "يتغنى" .
وقيل: المراد به: التحزن، وقيل: الاستغناء، وقيل: التشاغل -من "تغنى بالمكان" أقام به- وقيل: التلذذ والاستحلاء له، كما يستلذ أهل القلوب بالغناء، وقيل: يجعله هجيراه كما يجعل المسافر والفارغ هجيراه الغناء، فيكون معنى الحديث: الحث على ملازمة القرآن، وأن لا يتعدى إلى غيره.
٥٠٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ