فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 4291

(قيعان) : بكسر القاف، جمع " قاع": الأرض المستوية الملساء التي لا تنبت.

(دقه) : بالضم، أي: صار فقيهًا.

(وقال إسحاق: وبيان منها طائفة قيلت الماء) : أي خالف ابن راهويه في هذا الحرف، حيث رواه عن أبي أسامة بالتحتية، فقيل: هو تصحيف، فقيل: هو تصحيف منه، وقيل: صواب، ومعناه: شىربت، و " القيل": الشرب في المقابلة نصف النهار، وقال ابن دريد: "تقيل الماء في المكان المنخفض": اجتمع في قاع يعلوه الماء.

(والصفصف المستوي من الأرض) ثبت هذا للمستملي وحده، وفي بعض النسخ: "والمصطف" ، وهو تصحيف.

٢٢ - بَابُ رَفْعِ العِلْمِ وَظُهُورِ الجَهْلِ

وقَالَ رَبِيعَةُ: «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ العِلْمِ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ» .

٨٠ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ وَيَثْبُتَ الجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا" .

(أي يضيع نفسه) أي: بإهمالها وترك التصدي للأخذ عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت