فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الظِّبَاءُ، فَيُخَالِطُهَا البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ» .
(لا هامة) : بالتخفيف خلافًا لأبي زيد، كانت العرب تزعم أن الرجل إذا قتل خرجت من رأسه هامة فتدور حول قبره فتقول: اسقوني اسقوني، فإن أدرك بثأره ذهبت، و??لا بقيت.
وقال ابن الأعرابي: هي طائر وهو البومة، كانوا يتشاءمون بها إذا وقعت على بيت أحدهم، يقول: نعت إلي نفسي أو أحد من أهل داري، فمعنى الحديث على الأول: لا وجود لها، وعلى الثاني: لا شؤم بها.
(لكأنها الظباء) : في النشاط والقوة والسلامة من الداء.
(فيجربها) : بضم أوله.
٥٧٧١ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، بَعْدُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» وَأَنْكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَدِيثَ الأَوَّلِ، قُلْنَا: أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ: «لَا عَدْوَى» فَرَطَنَ بِالحَبَشِيَّةِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَسِيَ حَدِيثًا غَيْرَهُ.
(لا يوردن ممرض) : بضم أوله وسكون ثانيه وكسر الراء: الذي له إبل مرضى.
(على مصح) : بضم الميم وكسر الصاد: الذي له إبل صحاح، نهى صاحب الإبل المريضة أن يوردها على الإبل الصحيحة، وقد تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله: "لا عدو" .
(وأنكر أبو هريرة حديث الأول) ، كذا للمستملي والسرخسي، وهو من باب "مسجد الجامع" ، ولغيرهما الحديث الأول، وهو حديث: "لا عدوى" أي: أنه ترك التحدث به بعد ذلك.
٥٧٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ