(فهلا جارية) : بالنصب على تقدير "تزوجت" .
(أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا) : يعارضه الحديث الآتي: "لا يطرق أحدكم أهله ليلًا" ، وجمع بحمل ما هنا على من على خبر مجيئه نهارًا، فيؤخر إلى الليل، وذلك على من جاء بالليل بغتة فيؤخر إلى النهار.
(الشعثة) : بفتح المعجمة والمثلثة وكسر المهملة بينهما.
(وتستحد) أي: تستعمل الحديدة في إزالة الشعر.
(المغيبة) : بضم الميم وكسر المعجمة، بعدها تحتية ساكنة ثم موحدة مفتوحة، التي غاب عنها زوجها.
٥٠٨٠ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَارِبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: تَزَوَّجْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَزَوَّجْتَ؟» فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ» .
(ولعابها) : بكسر اللام، مصدر "لاعب" ، كالملاعبة، وللمستملي بالضم: الريق، إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتها.
٥٠٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ، فَقَالَ: «أَنْتَ أَخِي فِي دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ، وَهِيَ لِي حَلَالٌ» .
(عن عروة) : هو مرسل، وسوغ إيراده في "الصحيح" أنه في قصة وقعت لخالته، فلعله سمعه منها أو من أمه أسماء.