فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(فجاء رجل) : هو قطبة بن عامر السلمي.
(فدخل من قبل بابه) ، روى ابن جرير عن الزهري: أن ذلك كان في عمرة الحديبية، وعن "السدي" أنه كان في حجة الوداع، والأول أقوى، وفيه أن سبب ذلك كراهة أن يحول بينهم وبين السماء شيء من سقف أو غيره.
١٨٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ» .
(قطعة) أي: جزء.
(يمنع ...) إلى آخره: بيان لكونه عذابًا، أى: ألمًا، زاد ابن عدي من حديث ابن عمر: "وأنه ليس له دواء إلا سرعة السير" .
(نهمته) : بالنون وسكون الهاء: حاجته.
(فليعجل) ، زاد أحمد: "الرجوع" .
(إلى أهله) ، زاد الحاكم من حديث عائشة: "فإنه أعظم لأجره" .
قال ابن عبد البر: وزاد فيه بعض الضعفاء عن مالك: "وليتخذ لأهله وإن لم يجد إلا حجرًا يعني حجر الزناد" ، قال: وهي زيادة منكرة.
قال ابن بطال: ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث: "سافروا تصحوا" ، فإنه لا يلزم من الصحة بالسفر لما فيه من الرياضة أن لا يكون قطعة من العذاب لما فيه من المشقة، فصار كالدواء المر المعقب للصحة وإن كان في تناوله كراهة.