فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(اليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة) ، قال ابن عبد البر: "هذا التفسير نص من الشارع يدفع الاختلاف في تأويله، وادعى أبو العباس الداني في " أطراف الموطأ ": أنه مدرج في الحديث.
قال ابن حجر: " ويؤيده ما أخرجه العسكري في "الصحابة" عن ابن عمر أنه كتب إلى بشر بن مروان أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اليد العليا خير من اليد السفلى" ، ولا أحسب اليد السفلى إلا السائلة ولا العليا إلا المعطية، فهذا يشعر بأن التفسير من كلام ابن عمر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: "كنا نتحدث أن العليا المنفقة" ويؤيد الرفع أحاديث منها حديث: "يد المعطي العليا" أخرجه النسائي.
وللطبراني وغيره: "يد الله فوق يد المعطي، ويد المعطى فوق يد المعطي، ويد المعطي أسفل الأيدي" .
ولأبي داود: "الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى" .
تنبيه: قوله: "المنفقة" رواية الأكثر عن حماد بن زيد، ورواه مسدد عنه، فقال: "المتعففة" بعين وفاءين، ذكره أبو داود.
١٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَصْرَ، فَأَسْرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ البَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ، فَقُلْتُ أَوْ قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي البَيْتِ تِبْرًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ، فَقَسَمْتُهُ» .