فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 4291

٣٤ - تفسير سُورَةُ سَبَإٍ

بسم الله الرحمن الرحيم

يُقَالُ: {مُعَاجِزِينَ} [الحج: ٥١] : مُسَابِقِينَ، {بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤] : بِفَائِتِينَ مُعَاجِزِيَّ: مُسَابِقِيَّ، {سَبَقُوا} [الأنفال: ٥٩] : فَاتُوا، {لَا يُعْجِزُونَ} [الأنفال: ٥٩] : لَا يَفُوتُونَ، {يَسْبِقُونَا} [العنكبوت: ٤] : يُعْجِزُونَا، وَقَوْلُهُ: {بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤] : بِفَائِتِينَ، وَمَعْنَى {مُعَاجِزِينَ} [الحج: ٥١] : مُغَالِبِينَ، يُرِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يُظْهِرَ عَجْزَ صَاحِبِهِ، {مِعْشَارٌ} [سبأ: ٤٥] : عُشْرٌ، يُقَالُ الأُكُلُ: الثَّمَرُ، {بَاعِدْ} [سبأ: ١٩] : وَبَعِّدْ وَاحِدٌ " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لَا يَعْزُبُ} [سبأ: ٣] : «لَا يَغِيبُ» ، {سَيْلَ العَرِمِ} [سبأ: ١٦] : " السُّدُّ: مَاءٌ أَحْمَرُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ فِي السُّدِّ، فَشَقَّهُ وَهَدَمَهُ، وَحَفَرَ الوَادِيَ، فَارْتَفَعَتَا عَنِ الجَنْبَيْنِ، وَغَابَ عَنْهُمَا المَاءُ فَيَبِسَتَا، وَلَمْ يَكُنِ المَاءُ الأَحْمَرُ مِنَ السُّدِّ، وَلَكِنْ كَانَ عَذَابًا أَرْسَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ شَاءَ " وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ: {العَرِمُ} [سبأ: ١٦] : «المُسَنَّاةُ بِلَحْنِ أَهْلِ اليَمَنِ» وَقَالَ غَيْرُهُ: " العَرِمُ: الوَادِي، السَّابِغَاتُ: الدُّرُوعُ " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (يُجَازَى) : «يُعَاقَبُ» ، {أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ} [سبأ: ٤٦] : «بِطَاعَةِ اللَّهِ» ، {مَثْنَى وَفُرَادَى} [سبأ: ٤٦] : «وَاحِدٌ وَاثْنَيْنِ» ، {التَّنَاوُشُ} [سبأ: ٥٢] : «الرَّدُّ مِنَ الآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا» ، {وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} [سبأ: ٥٤] : «مِنْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ» ، {بِأَشْيَاعِهِمْ} [سبأ: ٥٤] : «بِأَمْثَالِهِمْ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كَالْجَوَابِ} [سبأ: ١٣] : " كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ. الخَمْطُ: الأَرَاكُ، وَالأَثَلُ: الطَّرْفَاءُ "، العَرِمُ: «الشَّدِيدُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت