فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 4291

(إن رحمتي) : بالكسر: حكاية مضمون الكتاب، وبالفتح: بدل من كتب.

(غلبت غضبي) في التوحيد: "سبقت" .

والمراد من الغضب لازمه، وهو إرادة إيصال العذاب والغلبة والسبق باعتبار التعلق؛ أي: تعلق الرحمة غالب سابق على تعلق الغضب، وإن الرحمة مقتضى ذاته المقدسة، والغضب متوقف على سابقة عمل من العبد، وقيل: معنى "الغلبة": الكثرة والشمول.

٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} {وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ} [الطور: ٥] : «السَّمَاءُ» ، {سَمْكَهَا} [النازعات: ٢٨] : «بِنَاءَهَا» ، {الحُبُكُ} [الذاريات: ٧] : اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا، {وَأَذِنَتْ} [الانشقاق: ٢] : «سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ» ، {وَأَلْقَتْ} [الانشقاق: ٤] «أَخْرَجَتْ» ، {مَا فِيهَا} [الانشقاق: ٤] «مِنَ المَوْتَى» ، {وَتَخَلَّتْ} [الانشقاق: ٤] : «عَنْهُمْ» ، {طَحَاهَا} [الشمس: ٦] «دَحَاهَا» ، {بِالسَّاهِرَةِ} [النازعات: ١٤] : «وَجْهُ الأَرْضِ، كَانَ فِيهَا الحَيَوَانُ نَوْمُهُمْ وَسَهَرُهُمْ» .

٣١٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَتْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَلَمَةَ، اجْتَنِبِ الأَرْضَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» .

٣١٩٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت