فهرس الكتاب

الصفحة 3000 من 4291

٥٥ - تفسير سُورَةُ الرَّحْمَنِ

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: ٥] : «كَحُسْبَانِ الرَّحَى» وَقَالَ غَيْرُهُ: {وَأَقِيمُوا الوَزْنَ} [الرحمن: ٩] : " يُرِيدُ لِسَانَ المِيزَانِ، وَالعَصْفُ: بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ العَصْفُ " ، {وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن: ١٢] : «رِزْقُهُ» ، {وَالحَبُّ} [الرحمن: ١٢] : " الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلَامِ العَرَبِ الرِّزْقُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَالعَصْفُ يُرِيدُ: المَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ، وَالرَّيْحَانُ: النَّضِيجُ الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ " وَقَالَ غَيْرُهُ: «العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ» وَقَالَ الضَّحَّاكُ: " العَصْفُ: التِّبْنُ " وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: " العَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ: هَبُورًا " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ، وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ، وَالمَارِجُ: اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ مُجَاهِدٍ، {رَبُّ المَشْرِقَيْنِ} [الرحمن: ١٧] : " لِلشَّمْسِ: فِي الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ، وَمَشْرِقٌ فِي الصَّيْفِ " ، {وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: ١٧] : «مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ» ، {لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن: ٢٠] : «لَا يَخْتَلِطَانِ» ، {المُنْشَآتُ} [الرحمن: ٢٤] : «مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قَلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {كَالفَخَّارِ} [الرحمن: ١٤] : " كَمَا يُصْنَعُ الفَخَّارُ، الشُّوَاظُ: لَهَبٌ مِنْ نَارٍ " ، {وَنُحَاسٌ} [الرحمن: ٣٥] : «النُّحَاسُ الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيُعَذَّبُونَ بِهِ» ، {خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} [الرحمن: ٤٦] : «يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتْرُكُهَا» ، {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: ٦٤] : «سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ» ، {صَلْصَالٍ} [الحجر: ٢٦] : " طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت