بسم الله الرحمن الرحيم
١٠٨٠ - حَ??َّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، وَحُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا» .
(أبواب تقصير الصلاة) ، كذا لأبي الوقت، وللمستملي: "أبواب التقصير" ، وليس ذلك لغيرهما.
يقال: " قصرت الصلاة " -بالتخفيف- " قصرًا " و "قصرتها" -بالتشديد-: "تقصيرًا" و "أقصرتها إقصارًا" .
(أقام النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، زاد في "المغازي": "بمكة" .
(تسعة عشر) ، لأبي داود من هذا الوجه: "سبعة عشر" ، وله من وجه آخر عن ابن عباس: "خمس عشرة" ، ومن حديث عمران بن حصين: "ثماني عشرة" .
وجمع البيهقي بأن من قال: "تسع عشرة" عد يومي الدخول والخروج ومن قال: "سبع عشرة" حذفهما، ومن قال: "ثماني عشرة" عد