فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 4291

قال ابن حجر (١) : وفيه نظر؛ لأن الخطابي قال: ويحتمل أن يكون المراد بقوله: "مسكة" (٢) ، أي: أخذه باليد؛ لكن يبقى الكلام ظاهر الركاكة؛ لأنه يصير هكذا: خذي قطعة مأخوذة، ويقوي رواية الكسر، وأن المقصود الطيب ما في رواية عبد الرزاق: "من ذريرة" .

وما استبعده ابن قتيبة من امتهان المسك ليس ببعيد، لا عرف من شأن أهل الحجاز من كثرة استعمال الطيب.

(فتطهري) ، أي: تنظفي.

(فقلت: ... إلى آخره) ، زاد الدارمي: "وهو يسمع فلا ينكر" .

(أ??ر الدم) ، للإسماعيلي: "مواضع الدم" ، وهو حجة لقول المحاملي: يستحمب لها أن تطيب كل موضع أصابه الدم من بدنها، والجمهور اقتصرها على الفرج.

١٥ - بَابُ غَسْلِ المَحِيضِ

٣١٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ المَحِيضِ؟ قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا» ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، أَوْ قَالَ: «تَوَضَّئِي بِهَا» فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(فتوضئي) أي: تنظفي.

(ثلاثًا) أي: قال لها ذلك ثلاث مرات.

(أو قال) : شك في لفظ "بها" ، هل هو ثابت أم لا؟ أو في لفظ ثلاثًا؟

ولابن عساكر: "وقال" بالواو، والأُولى أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت