(حتَّى أسقطوا لها به) أي: صرحوا لها بالأمر وشرحوه، لأنّها لم تفهم المسئول عنه أولًا، وظنت أنهم يسألونها عن أمر الحزم وحاجة البيت، فلما صرحوا لها بهذا الأمر تعجبت، وقالت: سبحان الله، يقال: سقط إلى الخبر إذا علمته ومن رواه لهاتها فقد صحفه.
(ما كشفت كنف أنثى) أي: ما جامعتها، والكنف بفتحتين: الساتر.
(قط) ، زاد في [. . . . .] : "ولا حلالًا ولا حرامًا" .
(فقتل شهيدًا) ، ذكر ابن إسحاق أنَّه استشهد في غزاة أرمينية في خلافة عمر سنة تسع عشرة، وقيل: بأرض الروم في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين.
(يستوشيه) : بمهملة ثم معجمة؛ أي: يستخرجه بالبحث عنه والتفتيش.
٤٧٥٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: ٣١] شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.
٤٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: ٣١] «أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا» .