فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 4291

وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ إِسْحَاقُ: وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ المَاءَ، قَاعٌ يَعْلُوهُ المَاءُ، وَالصَّفْصَفُ المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ.

(علم وعلّم) : بتخفيف الاول وتشديد الثاني.

(بُريد) : بضم الموحدة وفتح الراء.

(مثل) : بفتحتين، أي: صفة.

(نقية) : بالنون المفتوحة وكسر القاف وتشديد التحتية من النقاء، وروي خارج "الصحيح": "بقعة" ، و "ثغبة" بمثلثة وغين معجمة مكسورة وموحدة خفيفة مفتوحة: مستنقع الماء في الجبال، وفي مسلم: "طائفة طيبة قبلت من القبول" .

(الكلأ) : بالهمز لا مد، يطلق على الرطب واليابس والعشب خاص بالرطب.

(أجادب) : بالجيم والدال المهملة والموحدة، جمع "جدب" بفتح الجيم والدال: الا "رض الصلبة التي لا ينصب منها الماء، وضبطه المازري بالذال المعجمة، وغلط عياض، ولأبي ذر: " إخاذات " بكسر الهمزة وإعجام والذال آخره فوقية، جمع إخاذة: وهي الأرض التي تمسك الماء، وعند الإسماعيلي: " أحارب " بحاء وراء مهملتين وغلطت.

وروي: " أجارد " بجيم وراء ودال مهملة، جمع " جرارد ": وهي البارزة التي لا تنبت.

(فنفع الله بها) أي بالأجادب، وللأصيلي: " به " أي: بالماء.

(وزرعوا) من الزرع، وفي مسلم: " ورعوا " من الرعي. قال النووي: كلاهما صحيحع، وروي: " ووعوا " بواوين من " الوعي " وهو تصحيف.

(وأصاب) أي: الماء، وللأصيلي كريمة: " أصابت"، والفاعل (طائفة) أي: قطعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت