فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 4291

وَالكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ".

(أتاه ملكان) ، زاد ابن حبان والترمذي: " أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر، وللآخر النكير ".

زاد الطبراني في " الأوسط ": " أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد ".

(فيقعدانه) ، زاد في حديث البراء: " فتعاد روحه في جسده ".

زاد ابن حبان عن أبي هريرة: " فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه، والزكاة عند عينه، والصوم عن شماله، وفعل المعروف من قبل رجليه، فيقال له: اجلس فيجلس، وقد مثلت له الشمس عند الغروب ".

زاد ابن ماجه عن جابر: " فيجلس يمسح عينيه ويقول: دعوني أصلي ".

(ما كنت تقول في هذا الرجل) ، لأبي داود قبله: " ما كنت تعبد، فإن الله هداه، قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل "، زاد أحمد عن عائشة: " الذي كان فيكم "، وله من حديث أبي سعيد. " فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، فيقال له: صدقت ".

زاد أبو داود: " فلا يسأل عن شيء غيرها ".

(وأما المنافق ...) إلى آخره، زاد أبو داود قبله: " فيقولان له: من ربك؟ ما دينك؟ ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ ".

(ولا تليت) ، أصله: تلوت، فأتى بالياء لمناسبة " دويت " أي: لأفهمت ولا قرأت القرآن، وقيل: معناه: ولا اتبعت من يدري.

وقيل: أصله: " ولا ابتليت" بهمزة قبل تاء الافتعال، أي: لا استطعت أن تدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت