فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 4291

(فاجعلوهم عند ظهره) أي: لئلا يستحيوا أن يواجهوه بالتكذيب إن كذب، وصرح بذلك الواقدي في روايته.

(كذبني) بالتخفيف، أي: نقل إلى الكذب وهو يتعدى إلى مفعولين، يقال: كذبني الحديث، وأما بالتشديد: فإلى مفعول واحد وكذا صدق.

(قال أبو سفيان) وسقط لفظ "قال" من رواية كريمة وأبي الوقت، فأشكل ظاهره.

(يأثروا) : ينقلوا الكذب عليه، وللأصيلي: "عنه" ، أي: عن الإخبار بحاله، وفي رواية ابن إسحاق: "فوالله لو قد كذبت ما ردوا علي ولكني كنت امرءًا سيدًا يكرم عن الكذب، فخشيت إن أنا أكذب أن يحفظوا ذلك عني ثم يحدثوا به فلم أكذبه" .

(ثم كان أول) الرواية بالنصب على الخبرية، ويجوز رفعه على الإسمية.

(كيف نسبه؟) أي: ما حاله؟ أهو من أشرافكم أم لا؟.

(ذو نسب) التنكير فيه للتعظيم، وفي رواية ابن إسحاق: "قلت: في الذروة" ، وهي بكسر المعجمة وسكون الراء: أعلى ما في البعير من السنام، فكأنه قال: هو من أعلانا نسبًا.

(فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟) للكشميهني والأصيلي: "مثله" ، واستعمل "قط" بغير أداة نفي، وهو نادر، ويحتمل تقديره، أي: "أو لم يقله أحد قط؟ " .

(فهل كان من آبائه ملك؟) ولكريمة والأصيلي وأبي الوقت بزيادة "من" الجارة، ولابن عساكر بفتح "من" ، و "ملك": فعل ماض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت