فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 4291

وفي رواية ابن السكن زيادة: "يزداد بها عجبًا وفرحًا" ، وفي رواية ابن إسحاق: "وكذلك حلاوة الإيمان لا تدخل قلبًا فتخرج منه" .

(أخلص) بضم اللام: أصل.

(لتجشمت) بالجيم والشين المعجمة، أي: تكلفت الوصول إليه.

وفي مسلم: "لأحببت لقاءه" .

(لغسلت عن قدميه) : مبالغة في العبودية له، وفي رواية عبد الله بن شداد عن أبي سفيان: "لو علمت أنه هو لمشيت إليه حتى أقبل رأسه وأغسل قدميه" ، وهي تدل على أنه كان بقى عنده بعض شك.

وقد اختلف في إيمانه، والأرجح بقاؤه على الكفر، ففي "مسند أحمد": أنه كتب من تبوك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني مسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كذب، بل هو على نصرانيته" .

(دحية) بفتح الدال أشهر من كسرها.

(عظيم بصرى) هو: الحارث بن أبي شمر الغساني، وهي بضم الباء والقصر: مدينة بين المدينة ودمشق.

(بدعاية الإسلام) بكسر الدال، أي: بدعوته، ولمسلم: "بدعاية الإسلام" ، أي: بالكلمة الداعية إليه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والباء موضع إلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت