فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(من كذا إلى كذا) ، لمسلم: "من عَيْر إلى ثَوْر" (١) ، و "عير" بسكون التحتية أوله مهملة، ويقال: عاير بوزن فاعل جبل المدينة، وثور جبل بها أيضًا صغير إلى الحمرة بتدوير خلف أحد من جهة الشمال، ولأحمد والطبراني: "ما بين عَير إلى أُحُد" ، ولمسلم: "ما بين جبليها" ، وسيأتي قريبًا: "ما بين لابتيها" ، و "اللابة" بتخفيف الموحدة الحرة، وهي الحجارة السود، ولأحمد: "ما بين حرتيها" [وفي رواية:] ، و " المأزم " بكسر الزاي: المضيق بين الجبلين، وكلها ترجع لمعنى واحد.
(لا يقطع شجرها) ، لمسلم: "عضاهها ولا يصاد صيدها" .
١٨٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ المَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي» ، قَالَ: وَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فَقَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ» .
(حرم) : بالبناء للمفعول، وللمستملي بفتحتين وتنوين، خبر مقدم.
(وما بين) : مبتدأ مؤخر، ولأحمد: "أن الله حرم ... " إلى آخره.
(وأتى بني حارثة) ، زاد الإسماعيلي: "وهم في سند الحرة" أي: في الجانب المرتفع منها.