فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 4291

بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ: الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا ".

(قال مالك) : وصله النسائي وغيره.

(فحسن إسلامه) أي: صار حسنًا باعتقاده وإخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر.

(يكفر) ، في رواية البزار: " كفر " بالماضي مؤاخاة للشرط، ولفظها بالتخفيف، وقيل بالتشديد، ولأبي ذر: " أزلفها " وهما بمعنى أي: أسلفها وقدمها وكسبها، وعند الدارقطني زيادة، ولفظه: " ما من عبد يسلم فيحسن إسلامه إلا كتب الله كل حسنة زلفها ومحا عنه كل خطيئة زلفها ".

(القصاص) بالرفع: اسم كان.

(الحسنة) : مبتدأ، (بعشر) : خبره، والجملة استئنافية.

و (سبعمائة) : متعلق بمقدار، أي: منتهية.

(إلا أن يتجاوز الله عنها) ، زاد سمويه في " فوائده ": " إلا أن يغفر الله وهو الغفور ".

٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا ".

(إذا أحسن أحَدكم إسلامه) ، في " مسند ابن راهويه ": " إذا حسنُ إسلام أحدكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت