فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 4291

الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ» .

(وما أمروا) ، كذا لأبي ذر، ولغيره: "وقول الله: {وَمَا أُمِرُوا} .

(جاء رجل) ، زاد أبو ذر: " من أهل نجد "، قيل: هو ضمام بن ثعلبة.

(ثائر الرأس) بالرفع صفة، ويجوز نصبه حالًا، أي: متفرق شعره من ترك الرفاهية.

(يسمع) بالياء المضمومة أو النون، وكذا نفقه.

(دَويّ) بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء، وخطأ القاضي عياض ضم الدال. (وقال) الخطابي: الدوي: صوت مرتفع متكرر ولا يفهم؛ وذلك لأنه نادى من بُعد.

(فإذا) : فجائية.

(يسأل عن الإسلام) أي: عن شرائعه، وفي " الصيام " عند المؤلف: " فقال: أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة؟ فقال: الصلوات الخمس "، وكذا قال في الزكاة، وبهذا بين مطابقة الجواب هنا للسؤال.

(تطوع) بتشديد الطاء والواو، أصله: " تتطوع "، فأدغمت التاء في الطاء، ويجوز تخفيف الطاء على حذف التاء.

(لا أزيد على هذا ولا أنقص) ، في " الصيام ": " لا أتطوع شيئًا، ولا أنقص مما فرض الله عليّ شيئا ".

(أفلح إن صدق) ، في مسلم: " أفلح وأبيه " (١) ، وتكلمت عليها في " الديباج"، فإن قيل: أما فلاحه إذا لم ينقص فواضح، وأما بأن لا يزيد فكيف يصح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت