فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 4291

قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ - أَوْ بِزِمَامِهِ - قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» ، فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا» فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ بِذِي الحِجَّةِ» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ» .

(مَبلّغ) : بفتح اللام المشددة أو عن صفته ومتعلق بمحذوف، أي: يوجد أو يكون، أو رب مبتدأ، وأوعى خبره، أي: رب مبلغ عني أفهم لما أقول من سامع مني.

(بشر) : ابن المفضل.

(ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -) بالنصب والفاعل على الراوي، يعني: أن أبا بكرة قعد، وفي رواية ابن عساكر عن أبي بكرة: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قعد" وهي واضحة.

(وأمسك إنسان) ، قيل: بلال، وقيل: عمرو بن خارجة، وقيل: أبو بكرة راوي الحديث.

(بخطامه أو بزمامه) : شك من الراوي، وهما بمعنى: وهو الخيط الذي يشد به الحلقة المسماة بالبرة في أنف البعير.

(أي يوم هذا؟) ، سقط من رواية المستملي والحموي السؤال عن الشرب، والجواب الذي قبله، فصار: أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: ليس بذي الحجة، ومثل هذا الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت