فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 4291

وللإسماعيلي بالشك خلقًا أو خلقًا.

٣٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ «لَا إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ» .

(إنما كان شيء في صدغيه) : الصدغ بضم المهملة وإسكان الدال بعدها معجمة: ما بين الأذن والعين، ويقال أيضًا: الشعر المتدلي من الرأس في ذلك المكان.

قيل: هذا مغاير لما تقدم أن الشعر الأبيض كان في عنفقته. وأجيب: بأنه كان في الموضعين، ففي مسلم: "إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ، أي متفرق بعيد، ما بين المنكبين، أي: عريض أعلا الظهر" .

٣٥٥١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ» قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَا??َ، عَنْ أَبِيهِ: «إِلَى مَنْكِبَيْهِ» .

(يبلغ شحمة أذنه) ، للكشميهني: "أذنيه" .

(إلى منكبيه) : جمع بين اللفظين، بأن المراد أن معظم الشعر كان عند شحمة أذنيه وما استرسل منه متصل إلى المنكبين.

٣٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سُئِلَ البَرَاءُ أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا بَلْ مِثْلَ القَمَرِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت