فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 4291

(بنبيذ) أي: ماء نبذ فيه تمرات، أي: نقعت فيه.

(فخرج من جوفه) ، للكشميهني: "من جرحه" .

(وجاء الناس) ، زاد الكشميهني بعده: "فجعلوا" .

(وقدم) : بفتح القاف وكسرها، فالأول بمعنى الفضل، والثاني بمعنى السبق.

(ما علمت) : مبتدأ خبره: "لك" مقدمًا.

(ثم شهادة) : بالرفع عطفًا على "ما علمت" ، وبالجر عطفًا على "صحبة" ، ويجوز النصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف.

(أنقى لثوبك) : بالنون وبالموحدة، روى عمر بن شبة عن ابن مسعود في هذه القصة قال: "رحم الله عمر لم يمنعه ما كان فيه من [قول] الحق.

(ما آل عمر) : يريد نفسه، ويحتمل أن يريد رهطه.

(ولا تعدهم) : بسكون العين، أي: لا تتجاوزهم.

(قيل: يستأذن) ، قال مالك: إنما أمر بالاستئذان بعد موته خشية أن يكون إذنها له في حياته حياءً منه، وأن ترجع عن ذلك بعد موته، فأراد أن لا يكرهها.

(فكبت) ، للكشميهني: " فبكت ".

(داخلًا لهم) أي: مدخلًا كان في الدار.

(فسمى عليًّا ...) إلى آخره، لم يذكر " سعد بن زيد " مع أنه من النفر الموصوفين بذلك، لأنه قرابته فتركه مبالغة في التبري من الأمر.

أخرج المدائني بأسانيده قال: " فقال عمر: لا أرب لي في أموركم فارغب فيها لأحد من أهلي".

(كهيئة التعزية له) أي: لابن عمر، لأنه لما أخرجه من أهل الشورى في الخلافة أراد جبر خاطره بأن يجعله من أهل المشاورة في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت