فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ نَصِيبًا، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، فَسُرَّ بِذَلِكَ المُسْلِمُونَ، وَقَالُوا: أَصَبْتَ، وَكَانَ المُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا، حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ المَعْرُوفَ.
(ولم يكن يبايع تلك الأشهر) ، قال المازري: "العذر في تخلفه ما اعتذر هو به أنه يكفي في بيعة الإمام مبايعة بعض أهل الحل والعقد، ولا يلزم استيعاب كل أحد" .
(كراهية بمحضر عمر) ، لأبي ذر: "ليحضر" ، وذلك لما ألفوه من قوة عمر وصلابته في القول والفعل، فخشوا من حضوره كثرة المعاتبة التي تؤدي إلى خلاف ما قصدوه من المصافاة.
(عسيتهم) : التاء: حرف خطاب، و "هم" اسم عسى.
(ولم ننفس) : بفتح الفاء، أي: لم نحسدك.
(استبددت) ، لغير أبي ذر بدال واحدة، وحذفت الأخرى تخفيفًا كظللت وظلت.
(نرى) : بالضم والفتح.
(شجر) : وقع من الاختلاف والتنازع.
(فلم آل) : لم أقصر.
(العشية) : بالنصب والرفع.
(وعذره) : بصيغة المصدر، والماضي.
٤٢٤٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ» .
٤٢٤٣ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ، حَدَّث??نَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا