فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 4291

(أكفاء) : أمثال جمع "كفؤ" .

(فآثر) : ماضي من الأثرة، وللكشميهني: "فأين" ، وهو تصحيف.

(التويتات) : بطن من بني أسد تنسب إلى "بني تويت" بمثناتين فوقيتين مصغر.

(والأسامات) : بطن منهم تنسب إلى "أسامة بن أسد" .

(والحميدات) : تنسب إلى بني "حميد بن زهير" .

(برز) : يمشي.

(يمشي القدمية) : بضم القاف وفتح الدال وكسر الميم وتشديد التحتية، أى: التبختر، وهو مثل، يريد: أنه برز يطلب معالي الأمور.

(لوى ذنبه) : بالتخفيف والتشديد: كناية عن تأخره وتخلفه عن معالي الأمور بعدم وضعه الأشياء مواضعها.

٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: «أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا» ، فَقُلْتُ: «لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ، وَلَا لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ» ، وَقُلْتُ: «ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ، فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي، وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ» ، فَقُلْتُ: «مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ» .

(لأحاسبن نفسي) : لأناقشها في معونته ونصحه.

(يتعلى عني) أي: يترفع عليّ منتحيًا عني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت