فهرس الكتاب

الصفحة 2968 من 4291

(وأنا الدهر) ، قال الخطابي: "معناه: وأنا صاحب الدهر ومدبر الأمور التي تنسبونها إلى الدهر، فمن سب الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلى ربه الذي هو فاعلها" .

قال النووي: قوله: "أنا الدهر" بالرفع في ضبط الأكثر والمحققين، ويقال بالنصب على الظرف، أي: أنا باق أبدًا، وزعم بعضهم أن الدهر من أسمائه تعالى بمعنى المدبر المصرف لما يحدث

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت