فهرس الكتاب

الصفحة 3464 من 4291

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ» قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ، يَقُولُ: «اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ» .

(الحمى من فيح جهنم) : قيل: هو حقيقة، واللهب الحاصل من جسم المحموم قطعة منها أظهرها الله بأسباب تقتضيها ليعتبر العباد بذلك، وروى البزار حديث "الحمى حظ المؤمن من النار" ، وقيل: هو على وجه التشبيه، والمعنى: أن حر الحمى شبيه بحر جهنم، والأول أولى.

(فأطفئوها) : أمر من "الإطفاء" .

٥٧٢٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» .

٥٧٢٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الحُمَّى مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» .

(فأبردوها) : بهمز وصل وضم الراء، وحكي كسرها، يقال: بردت الحمى أبردها بردًا، أي: أسكنت حرارتها.

وحكى عياض قطع الهمزة وكسر الراء من أبرد الشيء إذا عاجله فصيره باردًا.

(بالماء) ، زاد ابن ماجة: "البارد" ، وفي رواية لأحمد والنسائي وابن حبان والحاكم: "بماء زمزم" ، فقيل: هو خاص به، وقيل: عام، وليس المراد به الغسل، بل الرش بين البدن والثوب كما في أثر أسماء، وقد كانت ممن تلازم بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهي أعلم بالمراد من غيرها، وقيل: هو خاص ببعض الحميات وهي الحادثة عن شدة الحرارة وببعض الأشخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت